السبت، 30 يوليو 2016

تعددت الجماعات الإسلامية والإرهاب واحد

http://humanpost1.blogspot.com/2016/07/article-1.html

مُنذ فَجر القرن العشرين وبدأت صيحات التهليل والتكبير بإسم الدين الإسلامي تتساقط بالسيوف والأسلحة على رؤوس الأبرياء وباتت العُبوات المُلغمة بالمتفجِرات شيء يشهد عليه كل دول العالم يومياً في أحد المناطق حول العالم ويتم عرض كل تلك العمليات الإرهابية تحت مسمى الدين الإسلامي، كيف وصل لأذهان هؤلاء الناس أن تلك الأفعال هي من الدين وبأمر من الله الذي وبلسانهم أنفسهم يقولون "إن الله غفورً رحيم"، أي رحمة يُنزلها الله على عباده بالسيف والتفجير والقتل والإعتداء على حرمة منازل الأخرين بدون وجه حق ألا يعقلون هؤلاء البشر ويتدبرون كيف لهم أن ينهوا حياة أحد في وقت ما يشاءون كيف لهم أن يؤمنوا بأن الأعمار بيدي الله وأن الموت ميعاده لا يعلمُه إلا الله وهم من يختارون أن ينهوا حياة شخص ما في لحظة ما يريدونها هم بأنفسهم.

لو تدبرنا الأمر بكل عقلانية لعلِمنا أن هؤلاء الأشخاص يوجد بينهم الأمي الذي لا يقراء ولا يكتب كيف لك أن تحكم بشرع الله الذي أنت لا تعلم كيف تقراءه، كيف يهيء لك عقلك أن تُطيع شخصً يقول لك أقتل وفجِر وأسبي النساء وأحِل دم كل من هم ليسوا على عقيدتك ودينك ولكن الأمر لا يأتي بين ليلة وضحُاها فمن المؤكد أن هذه الجماعات تضع تلك العقول تحت تأثير أقوال الله وأقوال النبي مُحمد مُنذ الصِغر والتي هي أقوال هم أنفسهم لا يعقلونها ولا يعلمون معناها فقط هو وجد كلمة "قتل" أو "دم" أو "سبي" أو "غنائم هرع وأحضر سيفه وأخذ يُكبر ويهلل فرحً بإنهاء حياة شخص كل ما أرتكبه من خطأ أنه ولِد في بلد أوروبية أو بلد مسيحية أو يهودية أو بلد تختلف عقيدتها عن الإسلام شخص لا يعرف ما هو الإسلام من الأساس .. فكيف لك أن تقتُله وتروع أهله وتجعل المكان الذي هو يعُم بالسلام والأمن مكان مهدد بالخطر وغير أمن وكل ذلك بإسم دينك الذي أنت بيديك تُسيء إلى صورته أمام العالم جميعاً.
في الفترة الأخيرة شهد الوطن العربي والذي هو منبع الجماعات الإسلامية الإرهابية تغيرات عديدة كانت تلك التغيرات والمُشكِلات هي العامل الأول والأبرز في تعدد الجماعات الإسلامية وتكاثُرها بهذا الشكل المبالغ فيه، فكما نعلم جميعاً أن سوريا تمُر بظروف صعبة وهناك مشاكل بين طائفتي الشيعة والسُنة الإسلاميتين على الجانب الأخر نجِد جماعات إسلامية شيعية وسُنية تقاتل هي الأخرى وسط الطرفين الأساسيين في سوريا في خلال الخمسة أعوام الأخيرة في سوريا تكاثرت الجماعات الإسلامية وأنقسمت إلى فرق زادت عن 80 جماعة وفرقة أبرزهم تنظيم الدولة الإسلامية وكتائب البعث  جميعها تقتُل في بعضها البعض وهم جميعاً أبناء وطن واحد وفي الأصل دين واحد ألا وهو الإسلام.

كل هذه الجماعات وجِدت فقط في خمس سنوات منذ عام 2011 وحتى عام 2016 كل جماعة منهم تثق كل الثقة بأنها هي الجماعة الحق وصاحبة الدين الحق وصاحبة المذهب الحق ومن يقول غير ذلك فهو بالنسبة لهم "مُرتد" و "كافِر" كيف لتلك الجماعات أن لا يقال عليها إرهابية والإرهاب لا يقتصر على الجماعات الإسلامية فقط أيضاً هناك بعض الجماعات الإرهابية المسيحية ومن أبرزهم (جيش الرب – البرق الشرقي – جيش مقاومة الرب – الجبهة الوطنية لتحرير تريبورا - فينس الكهنوتية - المسيحيين المعنيين) فالإرهاب ليس له دين وليس له مِلة ولا عقيدة .. الإرهاب ينبُع من العقل والتربية.



والإرهاب أيضاً ليس تلك الجماعات المُسلحة فقط بل الإرهاب يتمثل في كل من يُساعد تلك الجماعات، من يقوم بتزويدهم بالسيارات المُصفحة هو إرهابي ومن يمدهم بالأسلحة فهو إرهابي ومن يُساعد ولو بقطرة ماء فهو إرهابي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

راسلنا

تواصل معنا

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.

عنوان الشركة:

88000 ـ اسم المدينة، اسم الشارع، المكان 232

أوقات العمل:

من الإثنين إلى الجمعة ـ من 9 صـ إلى 4 مـ

الهاتف:

595 12 34 567

يتم التشغيل بواسطة Blogger.